فوائد الاستعانة بمطوري برمجيات خارجيين لتطوير برامج وتطبيقات المؤسسات

فوائد الاستعانة بمطوري برمجيات خارجيين لتطوير برامج وتطبيقات المؤسسات
فوائد الاستعانة بمطوري برمجيات خارجيين لتطوير برامج وتطبيقات المؤسسات

فوائد الاستعانة بمطوري برمجيات خارجيين لتطوير برامج وتطبيقات المؤسسات

تتعرض المؤسسات والكيانات في الدول المتقدمة وكذلك النامية لضغوطات كبيرة تنطوي على ضرورة اعتمادها أحدث البرامج والتطبيقات، وتوظيف التكنولوجيا العصرية عند أداء مهامها، والتكيّف مع مسارات التحول الرقمي، وكل هذا يصبّ في سبيل إخراج أنظمة العمل القديمة من الظلمة إلى النور.

وهذا يعني أن تطوير البرمجيات لمؤسستك سيسهّل على أصحاب الأعمال والموظفين ومقدمي الخدمات تطبيق جميع التغييرات والتماشي مع كل خطوة متطورة أو حل ديناميكي تصل إليه التكنولوجيا الحديثة.

إلا أن تطبيق البرمجيات وحده في العملية غير كافٍ، بل يجب أن تتبع المؤسسات استراتيجية عملية في تطوير برامجها، مثل الاستعانة بمصادر خارجية. لذا يُلقي هذا المقال الضوء على أهم فوائد تطوير تلك البرامج بالتفصيل، وتَبِعات تنفيذ هذا الإجراء في مختلف المجالات.

نبذة عامة عن التطبيقات البرمجية في نظام الأعمال

تندرج أهمية البرمجيات في كونها تمنح قيمة حقيقية للعمل وتُحدث فرقًا كبيرًا ينعكس بالإيجاب على سويّة العمل بشكل يومي، كما يمنح المؤسسات الخبرة الكافية التي تُلغي كل الأساليب التقليدية الرثّة في العمل، وتساعدهم في حل العقبات التي واجهتهم في السابق والتي ارتبطت بشكل أو بآخر بأنظمة قديمة عفا عنها الزمن.

في بداية تطور أنظمة الأعمال، كانت التكنولوجيا المطبقة محصورة في أجهزة الكمبيوتر فقط، وفي ذلك الوقت كان ابتكار مهم يُحسب لها، إلا أن عالم الأعمال اليوم غير مستقر وأنت عرضة الآن إلى أن تشدّ رحالك في أيّ وقت أو تغيّر وتحدّث باستمرار أدواتك كي تتماشى مع متطلبات سوق العمل والعملاء اليوم. 

ولأن أصحاب الأعمال بطبيعتهم يميلون ليكونوا شديدي التنقل، فإن أجهزة الكمبيوتر تُعيقهم عن أداء عملهم وتُخفض إنتاجيتهم، أما الآن أصبحت تلك البرامج متاحة على الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المكتبية للموظفين. 

والأهم هو إمكانية التحكّم عن بعد بتلك البرمجيات بسبب وجودها ضمن نظام متكامل دون ضرورة وجود ربّ العمل ضمن مبنى المؤسسة في حال وجود كيان فيزيائي ملموس لها. 

لكن لا يتوقف تطوير البرمجيات (Software Development) عند هذا الحدّ، بل يحاول دومًا أن يحسّن من أدواته وأداء عملياته كي يقدّم أفضل الخدمات في جميع أنحاء العالم، ونسخة الهواتف المحمولة من تلك البرامج كانت خير حلّ في وقتنا الحالي. 

وهنا كان لا بدّ من الاستعانة بمصادر خارجية مثل مطوري البرمجيات المتخصصين في تطوير البرمجيات وجعلها أكثر قيمة، وأسرع في العمل، وعملية أكثر في الاستخدام، والأهم أنها قابلة للتنقل. 

فوائد الاستعانة بمطوري برمجيات خارجيين لتطوير برامج وتطبيقات المؤسسات
فوائد الاستعانة بمطوري برمجيات خارجيين لتطوير برامج وتطبيقات المؤسسات

ما هي فوائد المصادر الخارجية في عملية تطوير البرمجيات؟

إن كنت مطور برمجيات Software Engineering وخبير في مجالك فأمامك فرصة كبيرة في الحصول على فرصة عمل في أفضل المؤسسات العالمية، لذا تعرّف أكثر على فوائد تطوير البرمجيات:

1- تحسين أداء العمليات الروتينية والمعقدة

تمكّنت عملية تطوير البرمجيات من إخراج أنظمة العمل القديمة من قالب النمطية، وتسريع أداء عملها، وجعله أكثر دقة وإتقان من ذي قبل. ومنَحَ هذا التغيير في الاستثمار في التكنولوجيا تأثير بعيد المدى على المؤسسات عامةً.

وطبعًا في حال وفّرت تلك المؤسسات لموظفيها الحلول العملية السهلة، فإن الإنتاجية ستكون أعلى وبأقل جهد ممكن، مع الحفاظ على الشغف والحماس في أداء العمل على مرّ سنوات طويلة. إذ هنالك برامج تقوم بأداء الكثير من المهام عوضًا عن البشر.

وباختصار يمكننا القول أن طاقم الموظفين تحرر للأبد من القيود السابقة، واشتدّ تركيزه بشكل أكبر على أمور أخرى أكثر أهمية، مثل تتبع تغيّرات متطلبات العملاء لحظة بلحظة، وزيادة التفاعل معهم، وتلبية احتياجاتهم. 

وإليكَ أهم النتائج التي تكتسبها الشركات من بناء تطبيق برمجي وتسليم هذه المهمة لمتخصصي تطوير البرمجيات:

  • اهتمام الشركة في أداء مهامها التجارية مثل البيع والتسويق الشخصي والتسويق للمؤسسة.
  • عدم إثقال كاهل الموظفين بجولات الإحاطة والإعداد، بل يقوم بهذه المهمة مطوري برمجيات خارجيين مؤهلين بالفعل وموهوبين في إنشاء التطبيقات والبرامج. 
  • تحسين جودة الكثير من الخدمات المهمة والتفرّغ لتنفيذ أفكار جديدة وخلّاقة.

2- خلق حلول تناسب احتياجات المؤسسات

تختلف احتياجات كل مؤسسة عن الأخرى، وبما أن تطوير البرمجيات يواكب متطلبات كل مؤسسة على حِدى ويلبيها، فإن الحلول البرمجية يتم وضعها من الأساس بالتزامن مع أخذ وضع المؤسسة أو الشركة بعين الاعتبار.

ومن هنا جاءت التكنولوجيا بحلول تغطي من خلالها احتياجات كل مؤسسة من خلال تخصيص حلولها البرمجية، وليس اعتماد قالب واحد يتم تطبيقه على جميع المؤسسات.

3- تغذية حسّ الالتزام والمسؤولية

لا شكّ أن المؤسسات والشركات سبق ومرّت بسلسلة من التطوّرات حتى وصلت إلى هذه المرحلة من الحَدَاثة والتطوير، ومع أنّ التقدّم كان بطيئًا إلا أننا في طريقنا إلى المثالية في أنظمة العمل الحديثة، لكن ومع ذلك فإن كثير من الأنظمة السابقة كانت تُطبّق فعليًا لكن لا يلتزم الجميع بها.

توفر بعض المؤسسات المتخصصة دورات تأهيل وتدريب لمطوري البرمجيات كجزء من عملية الاستعداد للعمل لاحقًا، كون بعض التخصصات تكون حساسة للغاية ويجب أن يكون المطوّر على دراية بمدى أهمية الحفاظ على أمانة البيانات التي توضع بين يديه.

وبناءً على ما ذكرته، أصبح مطورو البرمجيات أمام فهم عميق للمسؤوليات المرتبطة بالوصول إلى بيانات العملاء الخاصة وتقييماتهم، والاستثمار بها في عملية تطوير النشاط التجاري وزيادة الوعي بالعلامة التجارية. 

4- حلول اقتصادية وفعّالة 

يساعد التعاون مع شركة خارجية متخصصة في تطوير البرمجيات المؤسسات على توفير الكثير من التكاليف، وتخفيض الحاجة المُلّحة إلى الموظفين، وعدم ضرورة تدريب أشخاص حول كيفية العمل من الألف إلى الياء، واكتساب مزايا عملية إضافية بشكل سلس وبسيط.

ويمكننا تلخيص فوائد تطوير البرمجيات بالاعتماد على التكاليف والتوظيف بالنقاط التالية:

  • تخفيض التكلفة الاستثمارية لتطوير البنية التحتية للتطبيقات.
  • تقليل الحاجة إلى الموظفين المهنيين وبالتالي خفض التكاليف المترتبة على دفع رواتب إضافية.
  • عدم الحاجة لإطلاق دورات تدريبية مكثّفة للموظفين الجدد.
  • التوفير في دفع تكاليف نشر وتثبيت البرامج والتطبيقات.
  • استخدام المؤسسات تقنيات متقدمة تتناسب مع ميزانيتهم.
  • بناء تطبيقات متطورة على الدوام بمجرد استدعاء حاجة المؤسسات لها في عملها.

5- التواصل مع مطوري البرمجيات العالميين

من أهم الفوائد التي سنذكرها اليوم هو الوصول إلى قوة عاملة موهوبة ومهمة في العالم، والاستفادة من طاقات مطوري البرمجيات في تسهيل الكثير من الأمور العالقة في العمل. كما تستفيد المؤسسات من عولمة المواهب من خلال:

  • تعزيز عمليات المؤسسات والمشاريع الناشئة حول العالم.
  • الحفاظ على أمن بيانات العملاء.
  • توظيف أفضل مطوري البرمجيات في مؤسستك أينما كانوا عن بعد.
  • تحسين تجربة المستخدمين من خلال استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليلات التنبؤية القائمة على تحليل بيانات العملاء. 
  • تخفيف قضاء ساعات عمل إضافية في توزيع المهام وتجميع الفرق وتوجيه أوامر البدء في العمل.

6- فريق عمل مرن وديناميكي

تحتاج بعض المؤسسات إلى فريق عمل كبير من مطوري البرمجيات في حال كانت مضطرة إلى تطوير البرمجيات التي تستخدمها بأسرع وقت ممكن، في حين أن مؤسسات أخرى قد لا تحتاج مجموعة كبيرة من مطوري البرمجيات ولا تضع أصلًا موعدًا نهائيًا لتسليم العمل.

وهنا تأتي فائدة التعامل مع مصادر خارجية في منح حرية كاملة لتوسيع نطاق الموارد من مطوري البرمجيات وتقليصها حسب الحاجة، إذ سيكون من المُرهق توظيف مطوري برمجيات ثمّ إعفاؤهم حال انتهاء العمل لأنها عملية مُكلفة على الصعيد المادي ومن حيث توظيف فريق وإنشاء بنية تحتية له.

7- حلول برمجية قابلة للتطوير الدائم

قد يقع مطورو البرمجيات الداخليين (العاملين ضمن المؤسسة نفسها) في متاهة كبيرة بسبب تولّيهم مسؤوليات كبيرة، وبالتالي يفقدون التركيز في توفير وقت لتطوير البرامج الحالية، وهنا الموضوع غير قابل للمساومة، أيّ لا يمكن تسليم تطبيق للمؤسسة في حال وجود خطأ فيه، أو في حال لم يكن مُجدي في العمل، أو لا يقدّم قيمة إضافية في إنجاز المهام.

أما في حال التعامل مع جهات خارجية متخصصة في تطوير البرمجيات، فإن الموارد ستُدار بمرونة أكبر وضمن نطاق عمل أفضل، وهذا ينعكس على حصول المؤسسة على تطبيق يتسمّ بالمواصفات التالية:

  • مرن وقابل للتطوير الدائم.
  • منظّم ومتّسق.
  • متوافق مع أحدث معايير التكنولوجيا.
  • يلبي معايير الجودة والنتائج.
  • سريع وعملي.
  • خالي من العيوب البرمجية.

في ختام مقالنا نودّ التذكير أنّ الاستعانة بمصادر خارجية في تطوير البرمجيات سيوفر عليك الكثير من الجهد الإضافي والتكاليف بدلًا من جعل فريق عملك ينشغل في الكثير من المهام الإضافية والتشتت على أكثر من جبهة في العمل.

بنفس الوقت ستحصل على برامج وتطبيقات خالية من أيّ عيوب برمجية أو أخطاء بشرية قد يرتكبها من لا يملكون الخبرة الكافية في تطوير البرمجيات.

عن الجوالات

aljawalat الجوالات موقع تقني يهتم بأخبار التقنية واحدث التطبيقات والالعاب للايفون والايباد والاندرويد ووندوز فون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.